يقدم المعرض الذي يستمر من 20 مارس إلى 21 سبتمبر 2025، فرصة استثنائية لاستكشاف نشأة مجموعات متحف الثقافات في ميلانو، وتاريخ التنقل والهجرة عبر العصور.
ويأخذ المعرض الزوار في رحلة رمزية، حيث يبدأ من الأساطير والروايات القديمة، وصولاً إلى القضايا الكبرى التي تواجهها المجتمعات اليوم، مسلطًا الضوء على التنقل كخبرة إنسانية مشتركة وعالمية. ومن خلال تسليط الضوء على قصص السفر والهجرة، يقدم المعرض تأملات حول كيف شكل التنقل جزءًا أساسيًا من تاريخ الإنسانية.
تنطلق القصة التي يعرضها المعرض من عام 1869، مع افتتاح قناة السويس، وتستعرض "الرحلة الأسطورية" التي كانت حاضرة في ثقافات العالم منذ العصور القديمة.
ويُقسم المعرض إلى عدة أقسام، من بينها قسم يستعرض حياة الرحل والبدو في عدة مناطق حول العالم، مثل أرخبيلات الأنديز في أمريكا الجنوبية، والثقافات البدوية في آسيا الوسطى، وتقاليد البدو في شمال أفريقيا.
يتناول المعرض أيضًا "الأشياء التي تسافر"، وهي التذكارات التي يحملها المسافرون معهم، مثل اليوميات وألبومات الصور ودفاتر الرسم والخرائط. تحمل هذه الأشياء بين طياتها التفسير الشخصي للتجارب التي خاضها المسافرون عبر العصور المختلفة. يبرز هذا القسم من المعرض كيف كانت هذه الأشياء بمثابة وسيلة للتعبير عن التجارب والذكريات، التي وثقت رحلات كانت في بعض الأحيان شاقة ولكنها غنية بالمعاني.
إلى جانب الأقسام الأخرى، يخصص المعرض قسمًا خاصًا بالتعاون مع المتحف الوطني للعلوم والتكنولوجيا "ليوناردو دافنشي" في ميلانو، ويستعرض فيه وسائل النقل التي تعتبر رمزًا للتغيير والابتكار. يعرض هذا القسم مجموعة من وسائل النقل التي كانت محورًا للتحولات في العالم، مثل قوارب "الكاباليتوس دي توتورا"، وزوارق المحيط، بالإضافة إلى السيارات والدراجات مثل "لامبريتا" التي صممها تشيزاري باتاجليني، و"الدراجة القابلة للطي".
كما يقدم المعرض طائرة الكونكورد الشهيرة وسفينة "ريكس" العابرة للمحيط الأطلسي، ليسلط الضوء على كيفية إسهام وسائل النقل في تسهيل التنقل والتغيير في مجتمعاتنا. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA