هذا الاكتشاف المثير جاء بعد عملية بحث دقيقة قادها ستيفانو دي ميري، أستاذ تاريخ الفن الحديث في جامعة سوور أورسولا بينينكاسا في نابولي، الذي عثر على العمل خلال استشارته لبوابة BeWeb التي تضم سجل الأصول المنقولة للأبرشيات الإيطالية.
اللوحة، التي كانت في حالة تدهور شديد نتيجة للتعديلات والتأثيرات الزمنية، أظهرت في بعض الأجزاء ملامح فنية عالية الجودة، خاصةً في وجه المجدلية وهي تبكي، والخلفية التي تصور القدس السماوية، بالإضافة إلى الباب الكبير على اليسار الذي يذكر بشكل غامض قوس تيتوس في روما.
هذه الأجزاء المتميزة جعلت الباحثين يستبعدون كونها نسخة قديمة، مما يعزز فرضية أنها العمل الأصلي للفنان.
تم نقل اللوحة إلى مختبرات متاحف الفاتيكان في روما حيث بدأت عمليات الترميم، ووفقا للباحث دي ميري، من المحتمل أن تكون اللوحة جزءًا من تركيب كنيسة سان دومينيكو ماجوري في نابولي.
من جانبه، توقع رئيس أساقفة بومبي، المونسنيور توماسو كابوتو، أن تكون هذه اللوحة جزءًا من المعروضات في المتحف المركزي للمزار بعد عرضها في متاحف الفاتيكان. يجري العمل حاليًا على إعادة تنظيم المكان استعدادًا لاستقبال اللوحة بعد فترة عرضها في العاصمة الإيطالية. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA