ودعا ماتاريلا إلى استعادة العلاقات التعاونية عبر الأطلسي التي تشهد توترًا في الفترة الأخيرة، مشددًا على أهمية تعزيز الوحدة الأوروبية في مواجهة التحديات الراهنة.
وقد تركزت المحادثات بين الرئيسين حول عدد من القضايا الرئيسية، أبرزها الحرب في أوكرانيا، وضع الاتحاد الأوروبي، ومشكلات التعريفات الجمركية، بالإضافة إلى ضرورة تسريع عملية توسع الاتحاد الأوروبي لتشمل دول البلقان، مع مراعاة أوكرانيا ومولدوفا في هذا السياق.
من جانبه، أكد الرئيس الإستوني آلار كاريس على أن الظروف المتغيرة تستدعي إعادة النظر في سياسات أوروبا وتعزيز الوحدة بين الدول الأعضاء. وقال كاريس: "إستونيا وإيطاليا دولتان حدوديتان، وجودنا على الحدود الخارجية للقارة الأوروبية يطرح تحديات مشتركة يجب علينا حلها معًا".
وأضاف أن استونيا تقدر عميقًا دعم إيطاليا القوي في مجال الدفاع عن المجال الجوي في بحر البلطيق ضمن مهمة الشرطة الجوية لحلف شمال الأطلسي.
وشدد كاريس على أن زيادة التعاون بين إستونيا وإيطاليا في المجالات الأمنية ستكون ضرورية لمواجهة التحديات المستقبلية في أوروبا، لاسيما في ظل التوترات الناتجة عن الحرب في أوكرانيا والأزمات الاقتصادية التي تشهدها القارة. (أنسامد).
ALL RIGHTS RESERVED © Copyright ANSA